عاصم الطودي: قصة ناشط مثلي

عاصم الطودي، شاب مثليّ مصري، يعيش في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية، ويمتلك من الطاقة الإيجابية ما يمكن أن يتغلب على محدودية الانترنت ليصل إلى الطرف الآخر حتى عبر كلمات مكتوبة، تشع تلك الطاقة من خلال حديثه، ويلمسها المتابعون عن طريق أفلام الفيديو القصيرة التي بدأ من خلالها نشاطه المثلي على الانترنت. كان لقاؤنا مع عاصم عبر اتصال من خلال سكايب، وطال الحديث إلى حوالي الساعتين، تحدثنا فيها عن مصر، وسوريا، والدول العربية، من وجهة نظر مثلية. [Read more…]

شاب من كون مُختلف: حب وشهوة

في لحظة ولادة بعد انتهاء المرحلة الابتدائية في حياتي، ومُشارفة انتهاء المرحلة الاعدادية. كانت تلك الفترة مليئة بلحظات الولادة؛ بأقل ما يُمكن القول عنها. في الفصل الدراسي الثاني من الصف التاسع، عِندما دَخَلَ أول كومبيوتر إلى غرفتي، بعد فترات طويلة من الضغط ونزع الشعر من على لساني. كُنتُ مُتحمساً جداً للأبواب التي تفتحت أمامي، فليسَ حاسوباً فقط بل وإنترنت أيضاً… لم أعطه اهتِماماً كبيراً في بداية الأمر؛ كُنتُ اعتبر عِندها أن دراستي أهم مِنه – على الأقل في بداية الأمر-؛ فلم أجلس على كرسيه بشكل منتظم إلى أن انتهت الامتحانات لما كانَ يُدعى بمرحلة الشهادة الاعدادية. أخذتُ نفساً عميقاً كمن يُريد ابتِلاع الهواء كُله، مع ما كان يحتويه؛ جَلستُ على الكرسي وكأنهُ عرشٌ سيأخذني إلى الكونِ كُله بل أوسع من ذلك. [Read more…]

العيش في العلن – الإفصاح عن الميول الجنسية للآخرين

العيش في العلن (الإفصاح عن الميول الجنسية للآخرين) هو عملية معقدة ومتواصلة، والتي تستمر عادة مدى الحياة. في هذه المرحلة يطور الإنسان هويته الجنسية المثلية، الثنائية، أو المغايرة، وعليه أن يقبل نفسه وأن يدخل عوامل اجتماعية إلى هذه الهوية. عملية العيش في العلن تستمر مدى الحياة وذلك لأن مواجهة رهاب المثلية (الهوموفوبيا) الداخلية والاجتماعية ليست على غير رجعة ومواجهتها تتطلب الكثير من الوقت، وأيضاً لأن بيئتنا و الأطر الاجتماعية التي تخصنا تبقى على تغير مستمر بحيث تتطلب منا أن نفصح عن ميولنا الجنسية أمام الآخرين أيضاً.

الإفصاح عن ميولك الجنسية إمام نفسك

 المرحلة الأولى للعيش في العلن هي [Read more…]

شاب من كون مختلف: طفولة

مُنذُ مدة لم يَزُرني وحي الكتابة، ولم أكتب أي شيء يُقرأ أو أفكر بشكل سَليم، فقد كُنت دائماً مشغولاً بِطردِ الأصوات الدخيلة التي لا تنتمي إلى تفكيري، لم أختَبِر أي شيء كهذا الإحساس مِن قبل؛ أفكار، وخيالات، وكوابيس؛ تتصادم جَميعُها لِتُصبِحَ كياناً واحِداً داخِلَي، وأحياناً تتجَسد كوجهِ طفلٍ مألوفٍ لي، لِيتكًلَمَ معي أحياناً، ويقودُني أحياناً لفعلِ أشياء لا يُمكن لي فِعلها بكامِلِ إرادتي، لكنني ما زِلتُ مسيطِراً ولو كانَ ما تبقى مِن عقلي هُوَ العلية، فالوحوش قد احتَلت بقية الغُرَف، وحوش منِ كافِة الأشكالِ والأحجام تتربص مِن الزوايا، المُظلمة مِنها والمنيرة، جاهِزةً للهُجوم. ما الذي حدثَ لي وجَعلني أخشى نفسي؟ لا أستطيعُ تذكر الكثير فكُل ذكرياتي تتسَكع عِندَ لحظة قد فصلت ذاتَ مرةٍ أوهامي من ابتلاعِ واقعي. [Read more…]

ذكريات قسرية

كُلما جالَستُ نفسي، استمعتُ إلى الموسيقى أو شاهدتُ فكرة ما تَخطُر على بالي، أجِدهُ بينَ مفاتيحِ البيانو، وفي كُل إطار لكل صورة، وفي داخل ذرات الأوكسجين الذي أستنشقه، كم أتمنى لو أنكَ كُنتَ هُنا… لا أريدُ العودة فقط في الذكريات، فإنها كشريط الفيديو تضمحلُ يوماً بعدَ يوم، مع إني أحتِفلُ بعيد ميلادِكَ يومياً إلا أنَّ ذِكراك ما زالت تختفي… [Read more…]

اغتصاب مدى الحياة

تمُرُ في حياتِنا ككُلَّ يوم تفاصيل صَغيرة لا نأبه لوجودِها أو مرورِنا بِها، مما يجعل من الحياة أسهل وأسلسَ للعيش، ولكن هذا ليسَ بخيارٍ عندَ صديقي “ي” فهُوَ تعلمَ الدرس مُنذ نعومةِ أظافرهِ. فبدأ بقوله لي: “شو كان قدامي خيارات! ما كنت طفل ما بعرف شيء بحياتي لسا.”؛ كُنا جالسين على أحد مقاعد الحديقة العامة، وأحاوِلُ أن جعلهُ يرتاح في كلامه ويفتَح قلبهُ لي فالثقة لم تعد ميزة ليتمتع بها مع أيّ شخص حتى لو كانَ يعرفهُ مُسبقاً.

بدأ بقولِه: “كُنتُ في سِنِ الحادية عشر، وكانَ بيتُنا في حالة يُرثى لها، أراد أبي أن يقومَ بِبعض أعمال التصليح فيه، فانتقلنا إلى شقةٍ كانَ قد استأجرها لنا ريثما تتم عمليات التصليح في المنزل، كانت [Read more…]

الفارس المجهول

جالسا كنت وكآبتي تحاصرني

سنوات طوال والحزن يجاورني

راكبا همومي والقدر يراوغني [Read more…]

أبي… أنا غاي

عدت إلى المنزل ذات يوم بعد أن كنت قد خرجت مع أصدقائي لأحد المقاهي، كان أبي يتصرف معي بغرابة، أحسست بأن هناك خطباً ما ولكنني لم أعرف بالضبط ما هو السبب الحقيقي، وكان من المستحيل التحدث معه عن الموضوع لأنه كان يظل صامتاً و كأنه لا يريد التحدث أمام أفراد العائلة. لقد امتلكني خوف شديد من أن يكون قد علم عن ميولي الجنسية المثلية، و بصراحة لم أفكر بغير هذا الاحتمال، لأن القرص الصلب الذي أمتلكه يحتوي على أفلام جنسية مثلية، وصور لي مع شريكي السابق، لم تكن تلك الصور جنسية أو فاضحة، [Read more…]

كاسة شاي وموالح

في ليلةٍ حارةٍ نسبياً، كنتُ جالِساً أمامَ حاسوبي وحيداً، أفكر بِما سأكتُب للمجلة في العدد المقبل، مع عددٍ من الأفكار العشوائية والفوضوية، التي مع فوضويتِها سبحتُ بعيداً في عالمٍ من الخيال الأصفر، حيثُ وجدتُ نفسي في عالمٍ أفضل، في عالمٍ يتمُ به صناعة الإنسان لكونهِ إنساناً وليسَ للتِجارة بإنسانيتِهِ كسلعة في سوقٍ يَعرضُ كل ما هو طبيعي خلف قضبان الأحكام المُسبقة والجهل والمجهول… [Read more…]

لقاء برادلي سكر مع موالح

برادلي سكر هو مصور صحفي بريطاني شاب زار عدة دول منها أفغانستان، باكستان، إيران، البحرين، الكويت، لبنان، مصر، الأردن، وسوريا ضمن محاولته لتوثيق معاناة المثليين عبر العالم. يمكنكم الإطلاع على أعماله عبر زيارة موقعه الالكتروني: www.bradleysecker.com  [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: