لماذا يفخر المثليون

شهر حزيران هو شهر الفخر المثلي في أنحاء العالم، وقد وردت عدة تفسيرات لكلمة الفخر المأخوذة عن كلمة Pride في اللغة الإنكليزية، وفيما ترجم العرب الكلمة ترجمةً حرفية، قام آخرون بتبني كلمات مشابهة وقريبة في لغات أخرى، كما في تركيا على سبيل المثال، التي ترجمت كلمة Pride إلى كلمة onur التركية التي تعني فيما تعني، الاحترام، الشرف، بالإضافة إلى الفخر الذي يعتبر أحد معانيها الثانوية.

لم تحاول موالح فرض ترجمة خاصة للكلمة،  في محاولة [Read more…]

ثورة مثلية

هل يستطيع المثليون أن يقوموا بثورة تغيّر خارطة بلادهم السياسية؟ قد يجيب البعض باستحالة ذلك، خاصة في الدول العربية التي لم يعد فيها أحدٌ مؤمناً بأهمية الصوت الناخب، في الدول العربية أصبحت العادة أن لا يؤمن الفرد بأهمية صوته، وأن يعتبر أن ذلك الصوت لن يجدي نفعاً في تغيير أي شيء، كيف لا وقد اعتاد العرب على استفتاءات فقط، لا ينافس فيها أحدٌ أحداً، وفيما يبتعد الجميع عن صناديق الاقتراع، تراهم يسارعون للتصويت إلى مشتركهم المفضّل في برامج الهواة المختلفة، بل ويقومون بالحملات للترويج لذلك المشترك، غافلين أنّ بإمكانهم إحداث تغيير كبير فيما لو استخدموا ذات الأصوات وذات القدرات في محاولة تغيير طريقة حكم الدولة والمشرعين، وتغيير نظرة المجتمع تجاه أي قضية من القضايا. [Read more…]

IDAHO

يوافق السابع عشر من هذا الشهر اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية ورهاب التحول الجنسي IDAHO، وفيه يحتفل المجتمع المثليّ في العالم بإزالة المثلية الجنسية من قائمة الأمراض النفسية، الأمر الذي تم في عام 1997، وعلى الرغم من ذلك لم يتغير ولم يتطور حال المثلية الجنسية والتحول الجنسي كثيراً منذ ذلك الوقت، بل على العكس، بدأت الحملات الرهابية ضد المثلية تزداد في بعض الأماكن إلا أن لهذا اليوم رمزية هامة في تاريخ المثلية الجنسية، حيث لا يمكن لأي طبيب الآن [Read more…]

آن الأوان

يقترب عيد الجلاء، وفينا الكثيرون ممن اغتربوا عن مدنهم ومنازلهم، لكننا مع ذلك لانزال نشوه وجه الوطن، ونسيء إلى علاقاتنا ببعضنا، حتى أصبح اسم سوريا ذكرى في التاريخ، نستخدم لوصفها أفعالاً في زمن الماضي، دون أن نقدم لها شيئاً في الحاضر، علّ المستقبل يحمل إلينا بعضاً مما قدمته سوريا للعالم عبر تاريخها.

ما يجمعنا الآن [Read more…]

هذا ما كان

موالح الفكرة، ولدت على أيدي كتابّها مجلة، وكبرت في الفضاء الافتراضي شيئاً فشيئاً بفضل قرائها. في شهرها الأول، ذمّها البعض، وفي شهرها الثاني، كتب عنها الكثيرون، كان منهم أعداء نجاح، لكنّ أكثرهم كانوا أعداء مثلية، أعداء حقنا في إيصال صوتنا، واستمرت موالح، رغم كل الصعاب، ولم تكتف بذلك، بل يكاد الجميع يلحظ سرعة تطورها، واستدراكنا لأخطائنا فيها.

 ما يجعل من مهمة صياغة موالح أمراً بالغ الصعوبة، أننا ككتاب بعيدون عن بعضنا، لا وسيلة لنا للاتصال ببعضنا سوى فضاءات الانترنت، التي بدأت تضيق وتضيق داخل الوطن، قاطعة الهواء عنا، حتى كدنا نختنق.

 انقطع الاتصال بيننا لمدة، ولم نعد نستطيع التواصل، ولم تعد [Read more…]

موالح: الحياة من غيرنا ناقصة وبلا طعمة

بصدور عدد كانون الثاني يكون قد صدر من مجلة موالح ستة أعداد عربية، وعدد باللغة الإنكليزية، كنا معكم لستة أشهر، والفضل يعود لكم في استمرارنا وإصرارنا، فنحن وأنتم عائلة واحدة كبيرة، نحن وأنتم موالح هذا المجتمع، الذي سيصبح بدوننا خالياً من كل النكهات التي نضفيها عليه.

 عندما كانت المجلة مجرّد فكرة، كان اختيار اسمها وفكرتها العامة هو الخطوة الأكبر والأهم قبل البدء بالعمل عليها، ووقع الاختيار على موالح لعدة أسباب، فنحن كمجتمع مثليّ نعدّ كالموالح في التنوع، فلكل منا رغبات ومواصفات وأفكار، لكنّ ما يجمعنا هو رغبة كل منا في تحسين واقع مجتمعنا المثليّ، لننال حقوقنا كبقية أفراد المجتمع، ذلك المجتمع الذي يحبّ الموالح، والذي سنصل به ومعه يوماً إلى أن يحبّ أبناءه وبناته جميعاً، بقدر حبّه للموالح.

 من الأسباب الأخرى الهامة لاختيار هذا الاسم [Read more…]

موالح في كل مكان

استطاعت موالح رغم عمرها القصير أن تصنع الخبر، استطاعت أن تكون محطّ أنظار الجميع، الذين دفعهم التساؤل والاستغراب إلى إرسال رسائل لنا يطلبون فيها إجراء لقاءات للكتابة عن المجلة والعاملين فيها. موالح منحت التوجه الجنسيّ المثليّ في سوريا صوتاً ومكاناً في كلّ مكان، في كلّ دول العالم.

كانت كلّ الأسئلة التي ترد إلينا ترد بنفس الطريقة، بنفس الترتيب، وعلى ذات الدرجة من الاستغراب والدهشة والذهول. لماذا “موالح”؟ لماذا الآن؟ وماذا تريدون؟

نريد وطناً يتسع لنا جميعاً، وطناً لا يلغينا، ولا يجرّم مثليتنا التي كانت وستبقى جزءاً هاماً من نسيجنا النفسي، التي ستبقى ناظماً أساسياً لعلاقاتنا وللطريقة التي نريد لحياتنا أن تسير وفقها، مثليتنا التي تجعلنا نحن، كما نحن، مواطنون سوريون كما كل المواطنين، نحب الوطن، ونريد أن نبقى فيه، بلا تمييز بلا اضطهاد، هذا ما نريد، وهذا ما نسعى إليه.

كتبت عنا صحف ومواقع إلكترونية عدّة، منها [Read more…]

جبهة مثلية موحدة

على الرغم من صعوبة تناول موضوع المثليّة الجنسيّة من كافة أركانه وخباياه، إلا أن كثيراً من وسائل الإعلام الرسميّ والخاصّ في سوريا كانت قد طرحته على صفحاتها أو مواقعها الالكترونية بشكلٍ أو بآخر، في محاولةٍ من بعضها لجذب القرّاء والزائرين لمواقعها الالكترونيّة، دون أن تعتمد في طرحها على أصول التحقيق الصحفيّ الثابتة، والمتعارف عليها إقليميّاً أو دوليّاً، فمن أهمّ أركان وأصول التحقيق الصحفيّ اعتماد الموضوعية وعدم القيام بالتحقيق بناءً على معتقدات وأفكار مسبقة.

من الملاحظ أن الإعلام السوريّ كان يدور في فلك المحاور النمطيّة للأفكار السائدة عن المثليّة باعتبارها مرضاً، انحلالاّ أخلاقياً، أو ظاهرة دخيلة على المجتمع، حتى أن القارئ [Read more…]

موالح: من نحن

موالح

لم نكن نتوقع عندما فكرنا في إنشاء هذه المجلة أن يصل حجم الإقبال والثناءات عليها إلى هذا الحد، الأمر الذي يضعنا أمام مسؤوليات كبيرة. أهمها التعريف عن أنفسنا لقرائنا بشكل أوضح، مع الحفاظ على أمن وسرية الكتّاب المشاركين في المجلة. لذا ارتأينا أن تكون افتتاحية هذا العدد هي إجابات عن أسئلة وردت إلينا.

 معظم كتابنا هم أشخاص يسكنون في سوريا، لا يمكنهم بأية حال الإفصاح عن هويتاهم الحقيقية، لكنهم قاموا بإنشاء حسابات لهم على الفيسبوك للتواصل من خلالها مع القرّاء.

 لا تتلقى المجلة [Read more…]

المعضلة المثلية

إن أيّ شكلٍ من أشكال الحراك المطالب بحرياتٍ أو حقوق هو عملٌ محفوفٌ بالمخاطر، خاصةً في الدول العربية التي يغلب الاستبداد والاستئثار بالرأي على أنظمتها، فجميع الأنظمة السياسيّة العربية قد تحيل أي مطلبٍ محقّ لأيّة فئةٍ من فئات الشعوب إلى عمل سياسيٍّ معارِض، أو إلى عمل يتعارض مع الدين في محاولة منها لاستخدام الدين لتحقيق مآربها السياسية التي يغلب عليها القمع أو الحد من الحريات.

 لا يجوز التعامل مع المطالبة بحقوق المثليّة الجنسية باختلافٍ عن التعامل مع المطالبة بحقوق المرأة أو الطفل على سبيل المثال، فبالنظر إلى حقوق المرأة والمطالِبات بها، نجد أنهنّ ينتمين إلى توجهات سياسيّة وأيديولوجية مختلفة، إلا أن المطالبة بحقوقهنّ ومساواتهنّ بالرجال تدعوهنّ إلى نبذ كل تلك الخلافات والتوحدّ معاً في جبهة واحدة طلباً لنصرة قضاياهنّ. كذلك الأمر بالنسبة لحقوق الطفل، فبرغم أن الأطفال ليس لديهم توجه سياسيّ، إلا أن أهليهم قد ينتمون أيضاً إلى توجهات سياسية مختلفة، لكنهم [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: