ديك الجن الحمصي

ديك الجن الحمصي هو عبدالله بن رغبان الحمصي ، كان شاعراً مشهوراً لشعره الغزلي في الإناث والذكور على حد سواء، وببعض مدائحه ومما نقل عنه:

أعشق المرد والنكاريش والشيب

وعندي مثل البنين البنات

حد مايشتهى ويعشق عندي

حيوان تحل فيه الحياة

ولد في [Read more…]

سأصرخ أحبك

أأنا ما زلت أنا بعد لقياك؟ لو كان الزمن يكتب بأيدينا لفعلت، وأعدت أياماً وشهوراً، لتلك اللحظة التي كنت أسرق منها ما أتيح لي من لحظات لاسترق النظر إلى عينيك، وكلما نظرت إليهما أشعر أنني أستطيع أن أعيش فيهما مدى الحياة.

وفي مدينتي الحزينة مقاعد خشبية وأسوار بيضاء شامخة، وأنا أخط بين جدرانها حكاية جديدة، أرسم قصتي، حب رجلٍ لرجل. [Read more…]

شاب من كون مختلف: طفولة

مُنذُ مدة لم يَزُرني وحي الكتابة، ولم أكتب أي شيء يُقرأ أو أفكر بشكل سَليم، فقد كُنت دائماً مشغولاً بِطردِ الأصوات الدخيلة التي لا تنتمي إلى تفكيري، لم أختَبِر أي شيء كهذا الإحساس مِن قبل؛ أفكار، وخيالات، وكوابيس؛ تتصادم جَميعُها لِتُصبِحَ كياناً واحِداً داخِلَي، وأحياناً تتجَسد كوجهِ طفلٍ مألوفٍ لي، لِيتكًلَمَ معي أحياناً، ويقودُني أحياناً لفعلِ أشياء لا يُمكن لي فِعلها بكامِلِ إرادتي، لكنني ما زِلتُ مسيطِراً ولو كانَ ما تبقى مِن عقلي هُوَ العلية، فالوحوش قد احتَلت بقية الغُرَف، وحوش منِ كافِة الأشكالِ والأحجام تتربص مِن الزوايا، المُظلمة مِنها والمنيرة، جاهِزةً للهُجوم. ما الذي حدثَ لي وجَعلني أخشى نفسي؟ لا أستطيعُ تذكر الكثير فكُل ذكرياتي تتسَكع عِندَ لحظة قد فصلت ذاتَ مرةٍ أوهامي من ابتلاعِ واقعي. [Read more…]

ذكريات قسرية

كُلما جالَستُ نفسي، استمعتُ إلى الموسيقى أو شاهدتُ فكرة ما تَخطُر على بالي، أجِدهُ بينَ مفاتيحِ البيانو، وفي كُل إطار لكل صورة، وفي داخل ذرات الأوكسجين الذي أستنشقه، كم أتمنى لو أنكَ كُنتَ هُنا… لا أريدُ العودة فقط في الذكريات، فإنها كشريط الفيديو تضمحلُ يوماً بعدَ يوم، مع إني أحتِفلُ بعيد ميلادِكَ يومياً إلا أنَّ ذِكراك ما زالت تختفي… [Read more…]

كتاب: Cleopatra’s Wedding Present

“هدية زفاف كليوباترا” هو ترجمة اسم الكتاب، وما من اسم يعبّر عن رحلة إلى سوريا كهذا الاسم؛ لقد احتار مارك أنطوني بشأن هدية الزفاف التي يجب أن يقدمها إلى كليوباترا، فماذا يمكن أن ينقص ملكة فرعونية تعتلي عرش مصر؟ ينقصها سحرٌ، جمالٌ، وأرض من لم يرها سيظل ناقصاً، لذلك تخلّى عن عرش سوريا لكليوباترا، كرمزٍ لحبه لها. يقول عنها روبرت تيودور موس في كتابه “سوريا كانت جزءاً من عربون الحب الذي قدمه كارك أنطوني إلى كليوباترا، ففي وقتها، [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: