سأصرخ أحبك

أأنا ما زلت أنا بعد لقياك؟ لو كان الزمن يكتب بأيدينا لفعلت، وأعدت أياماً وشهوراً، لتلك اللحظة التي كنت أسرق منها ما أتيح لي من لحظات لاسترق النظر إلى عينيك، وكلما نظرت إليهما أشعر أنني أستطيع أن أعيش فيهما مدى الحياة.

وفي مدينتي الحزينة مقاعد خشبية وأسوار بيضاء شامخة، وأنا أخط بين جدرانها حكاية جديدة، أرسم قصتي، حب رجلٍ لرجل. [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: