موالح في كل مكان

استطاعت موالح رغم عمرها القصير أن تصنع الخبر، استطاعت أن تكون محطّ أنظار الجميع، الذين دفعهم التساؤل والاستغراب إلى إرسال رسائل لنا يطلبون فيها إجراء لقاءات للكتابة عن المجلة والعاملين فيها. موالح منحت التوجه الجنسيّ المثليّ في سوريا صوتاً ومكاناً في كلّ مكان، في كلّ دول العالم.

كانت كلّ الأسئلة التي ترد إلينا ترد بنفس الطريقة، بنفس الترتيب، وعلى ذات الدرجة من الاستغراب والدهشة والذهول. لماذا “موالح”؟ لماذا الآن؟ وماذا تريدون؟

نريد وطناً يتسع لنا جميعاً، وطناً لا يلغينا، ولا يجرّم مثليتنا التي كانت وستبقى جزءاً هاماً من نسيجنا النفسي، التي ستبقى ناظماً أساسياً لعلاقاتنا وللطريقة التي نريد لحياتنا أن تسير وفقها، مثليتنا التي تجعلنا نحن، كما نحن، مواطنون سوريون كما كل المواطنين، نحب الوطن، ونريد أن نبقى فيه، بلا تمييز بلا اضطهاد، هذا ما نريد، وهذا ما نسعى إليه.

كتبت عنا صحف ومواقع إلكترونية عدّة، منها [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: