يمكن سنة وينساه

لا يملك الكثير من المثليين، في المجتمع المثلي السوري، الثقة بالارتباط المثلي. العديد منهم يصفه بأنه غير طبيعي وهذا منفصل عن اعتقادهم بطبيعية المثلية بحد ذاتها. فقد لا يرى المثلي بانجذابه للجنس المماثل أمرًا مضادًا للطبيعة، وقد لا يرى أيضًا في ممارسة العلاقات الجنسية المثلية أية شذوذ. ولكن، وعندما يتعلق الأمر بالعاطفة فإن الكثيرين منهم يصف الموضوع بالسخيف بأقله، والمرفوض تمامًا بأكثره. [Read more…]

أنا مثليّ… أنا سوريّ: المجتمع

موالح

فقُلْتُ: مَاذَا أَفْعَلُ يَا رَبُّ؟ فَقَالَ لِي الرَّبُّ: قُمْ وَاذْهَبْ إِلَى دِمَشْقَ.” – أعمال الرسل – 22:10.

“إن فُسطاطَ المسلمين، يومَ الملحمة، بالغوطةِ إلى جانب مدينةٍ يقال لها دمشق، من خير مدائن الشام.” حديثٌ نبويّ إسلاميّ.

إنها دمشق… حيثُ [Read more…]

أنا مثليّ… أنا سوريّ: الدين

موالح

“يمكننا أن نفترض أن أعظم حدث عرفه العقل الذي سيُدعى يوماً لأن يبلغ بنموذج “العقل الحر” إلى نقطة الكمال من حيث النضج والغضاضة كان ذلك التحرر الكبير الذي لم يكن قبله سوى عقل مستعبد، غقل مقيد في ركنه وإلى عموده إلى الأبد على ما يبدو. أية السلاسل هي أقوى؟ أية الروابط يكاد يكون فصمها مستحيلاً؟ إنها، لدى أفراد النخبة والطبقة الرفيعة، الواجبات: ذلك الاحترام الذي يختص به الشباب، ذلك المخزون من الرقة الوجلة تجاه كل القيم القديمة والمبجلة، ذلك الامتنان للتربة التي غذتهم، لليد التي [Read more…]

أنا مش كافر

كان (ج) فتى وحيداً لعائلته التي كانت معروفةً في الأوساط الاجتماعية في مدينته، لذلك كان (ج) عرضة للضغوطات الاجتماعية بشكل دائم كي يتزوج وينجب أطفالاً يحملون اسم العائلة.

 كانت معاناة (ج) مع مثليّته كبيرة، فحاول عدم الاختلاط بالمثليين كثيراً، ظناً منه أن ذلك سيجعل من تركه المثلية والزواج أمراً أسهل، برغم درجة تعليمه العالية ومطالعاته التي أكدت له أن مثليّته ليست أمراً قابلاً للتغيير.

 لأنّ الحياة لا تخضع لمعادلات الرياضيات التي كان ضالعاً فيها، [Read more…]

رهاب المثلية المؤسساتي

بدأنا في العدد السابق الحديث بشكل عام عن رهاب المثلية وأنواعه التي من أهمها وأكثرها خطراً هو رهاب المثلية المؤسساتي، أي الذي قد تقوم به مؤسسة دينية، كما يمكن أن تقوم به بعض من مؤسسات الدولة.

رهاب المثلية الديني:

تحتوي معظم ديانات العالم تعاليم معادية للمثلية، تحريماً وتجريماً، في حين نجد ديانات أخرى لديها درجات مختلفة من غض النظر، إلى الحياد، إلى تقبل المثلية الجنسية وإدراجها في دروسها الدينية.

ففي العهد القديم والتعاليم اليهودية، غالباً ما تستخدم قصة تدمير سودوم وعمورة “مدينة قوم لوط إسلامياً” لإدانة المثلية، كما أن سفر اللاويين يحتوي على تحريم واضح وعقوبة واضحة:

“لا تضاجع ذكرًا مضاجعة امرأة” [لاويين 18: 22] [Read more…]

متحررون من قيود الطائفية

المثليون وعلى الرغم من أنهم جزء من المجتمع كنسيج عام بتنوعهم وكثرتهم، إلا أنهم أيضا مجتمع داخل مجتمع. وله صفات تتشابه سواءً أكان في الغرب أم في الشرق. ويتميز المجتمع المثلي في سوريا، والبلاد المحافظة بشكل عام، أنه متقدم على مجتمعه في العديد من الأمور، وأكثر ما يلفت النظر فيه هو تجاوزه عقبات الارتباط الموجودة في المجتمع المثلي. [Read more…]

في دمشق

بدايةً، ككل مثليّة، كانت كلُّ فتاةٍ تشعر بالحيرة، والخجل، وأحياناً الخزي، لأنها تظنّ أنّ لا واحدةً مثلها هنا في سوريا، حتى أنّ بعضهنّ كنّ يخجلن حتى من محاولة معرفة ماهية ما يشعرن به، وكنّ يخجلن من إشباع رغباتهنّ، لذلك كانت حالهنّ تؤولُ دوماً نحو النتيجة الوحيدة المعروفة في مجتمعنا، أي الزواج، ليتحولنّ من فتياتٍ إلى آلاتٍ للجنس والإنجاب. 

اقتصرت محاولات كسر الحصار المفروض على المثليّات على من امتلكن الشجاعة، [Read more…]

هيك حياتنا: مراهقة

بدأت أشك بأنني مثلية مع انتقالي للمرحلة الثانوية. في السعودية حيث تربيت كثيرات كنّ مثليات في مدرستي. كنت أراهن أزواجًا أزواجًا. كنّ يتصرفن بطبيعية وبارتياح كأن المدرسة حي مثليّ، أو منطقة آمنة. لم يكن يقتصر الأمر على مدرستي، كان هذا في الكثير من المدارس أيضا.

كانت إدارة المدرسة تنظم العديد من المحاضرات عن “الشذوذ الجنسي” وحرمانيته في الدين الإسلامي، ولكن كلامهم لم يكن يقنعني. كان اعتقادي هو باستقلالية كل شخص، وحريته الكاملة في اختيار ما يريد، والتصرف كما يريد. كم أن التحريم كان الصفة السائدة في السعودية لأي متعة أو بهجة أو حتى ممارسة بسيطة ساذجة.

ولكن هذا لا ينفي أن العديد من الفتيات كنّ أيضًا غيريات، وكنّ يصاحبن [Read more…]

كاسة شاي وموالح

في ليلةٍ حارةٍ نسبياً، كنتُ جالِساً أمامَ حاسوبي وحيداً، أفكر بِما سأكتُب للمجلة في العدد المقبل، مع عددٍ من الأفكار العشوائية والفوضوية، التي مع فوضويتِها سبحتُ بعيداً في عالمٍ من الخيال الأصفر، حيثُ وجدتُ نفسي في عالمٍ أفضل، في عالمٍ يتمُ به صناعة الإنسان لكونهِ إنساناً وليسَ للتِجارة بإنسانيتِهِ كسلعة في سوقٍ يَعرضُ كل ما هو طبيعي خلف قضبان الأحكام المُسبقة والجهل والمجهول… [Read more…]

موالح: من نحن

موالح

لم نكن نتوقع عندما فكرنا في إنشاء هذه المجلة أن يصل حجم الإقبال والثناءات عليها إلى هذا الحد، الأمر الذي يضعنا أمام مسؤوليات كبيرة. أهمها التعريف عن أنفسنا لقرائنا بشكل أوضح، مع الحفاظ على أمن وسرية الكتّاب المشاركين في المجلة. لذا ارتأينا أن تكون افتتاحية هذا العدد هي إجابات عن أسئلة وردت إلينا.

 معظم كتابنا هم أشخاص يسكنون في سوريا، لا يمكنهم بأية حال الإفصاح عن هويتاهم الحقيقية، لكنهم قاموا بإنشاء حسابات لهم على الفيسبوك للتواصل من خلالها مع القرّاء.

 لا تتلقى المجلة [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: