موالح في كل مكان

استطاعت موالح رغم عمرها القصير أن تصنع الخبر، استطاعت أن تكون محطّ أنظار الجميع، الذين دفعهم التساؤل والاستغراب إلى إرسال رسائل لنا يطلبون فيها إجراء لقاءات للكتابة عن المجلة والعاملين فيها. موالح منحت التوجه الجنسيّ المثليّ في سوريا صوتاً ومكاناً في كلّ مكان، في كلّ دول العالم.

كانت كلّ الأسئلة التي ترد إلينا ترد بنفس الطريقة، بنفس الترتيب، وعلى ذات الدرجة من الاستغراب والدهشة والذهول. لماذا “موالح”؟ لماذا الآن؟ وماذا تريدون؟

نريد وطناً يتسع لنا جميعاً، وطناً لا يلغينا، ولا يجرّم مثليتنا التي كانت وستبقى جزءاً هاماً من نسيجنا النفسي، التي ستبقى ناظماً أساسياً لعلاقاتنا وللطريقة التي نريد لحياتنا أن تسير وفقها، مثليتنا التي تجعلنا نحن، كما نحن، مواطنون سوريون كما كل المواطنين، نحب الوطن، ونريد أن نبقى فيه، بلا تمييز بلا اضطهاد، هذا ما نريد، وهذا ما نسعى إليه.

كتبت عنا صحف ومواقع إلكترونية عدّة، منها [Read more…]

جبهة مثلية موحدة

على الرغم من صعوبة تناول موضوع المثليّة الجنسيّة من كافة أركانه وخباياه، إلا أن كثيراً من وسائل الإعلام الرسميّ والخاصّ في سوريا كانت قد طرحته على صفحاتها أو مواقعها الالكترونية بشكلٍ أو بآخر، في محاولةٍ من بعضها لجذب القرّاء والزائرين لمواقعها الالكترونيّة، دون أن تعتمد في طرحها على أصول التحقيق الصحفيّ الثابتة، والمتعارف عليها إقليميّاً أو دوليّاً، فمن أهمّ أركان وأصول التحقيق الصحفيّ اعتماد الموضوعية وعدم القيام بالتحقيق بناءً على معتقدات وأفكار مسبقة.

من الملاحظ أن الإعلام السوريّ كان يدور في فلك المحاور النمطيّة للأفكار السائدة عن المثليّة باعتبارها مرضاً، انحلالاّ أخلاقياً، أو ظاهرة دخيلة على المجتمع، حتى أن القارئ [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: