أخاف أهلي لأنّ صديقي مثليّ

لم أهتم يوماً بمصارحة الآخرين بميولي الجنسية، فهي بالنسبة إليّ أمر خاص، لكنني أيضاً لم أعد أستطيع ارتداء الأقنعة أمام الآخرين، لذلك أصبحت أصارح الآخرين بمثليتي عندما لا يعود هناك مفر من ذلك، خاصة بعد السؤال المعتاد عن الزواج، وغيره من الأمور التقليدية في مجتمعنا.

منذ مدة استضفت أحد الأصدقاء الغيريين في منزلي لبضعة أسابيع، وبالطبع أصبحت مصارحته بميولي الجنسية أمراً واجباً لأنني لا أستطيع ألا أتصرف على طبيعتي في منزلي، كما أن عملي على مجلة موالح، واتصالاتي بالمثليين لسؤالهم وإجراء اللقاءات معهم جعل من معرفته بمثليتي أمراً محتماً، على الرغم من قناعتي بأن هذا الصديق هو شخص تقليدي، قد يحتاج لوقت أطول بكثير من غيره لفهم الحالة المثلية، إلا أنه في ذات الوقت إنسان على درجة عالية من الحساسية والشفافية، الأمر الذي يجعل من مصارحته أمراً سهلاً وسلساً. [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: