التغيير حتمي

“ما نحنا عايشين، مافي شي مأثر علينا، ليش لازم نفتح بواب نحنا مش قدها”

هذه هي الجملة التي أسمعها كجواب للسؤال الذي أطرحه على مجتمع المثليين في سوريا: «ليش بعدنا قاعدين، خلونا نعمل شي مفيد؟»، المجتمع السوري المثلي لا يعيش في حال جيدة، لكنه ليس في أسوأ الحالات ايضاً، فقليلاً ما نسمع عن اعتقالات لشباب أو فتيات من المثليين والمثليات، على الرغم من وجود المادة 520 في القانون السوري التي [Read more…]

موالح في كل مكان

استطاعت موالح رغم عمرها القصير أن تصنع الخبر، استطاعت أن تكون محطّ أنظار الجميع، الذين دفعهم التساؤل والاستغراب إلى إرسال رسائل لنا يطلبون فيها إجراء لقاءات للكتابة عن المجلة والعاملين فيها. موالح منحت التوجه الجنسيّ المثليّ في سوريا صوتاً ومكاناً في كلّ مكان، في كلّ دول العالم.

كانت كلّ الأسئلة التي ترد إلينا ترد بنفس الطريقة، بنفس الترتيب، وعلى ذات الدرجة من الاستغراب والدهشة والذهول. لماذا “موالح”؟ لماذا الآن؟ وماذا تريدون؟

نريد وطناً يتسع لنا جميعاً، وطناً لا يلغينا، ولا يجرّم مثليتنا التي كانت وستبقى جزءاً هاماً من نسيجنا النفسي، التي ستبقى ناظماً أساسياً لعلاقاتنا وللطريقة التي نريد لحياتنا أن تسير وفقها، مثليتنا التي تجعلنا نحن، كما نحن، مواطنون سوريون كما كل المواطنين، نحب الوطن، ونريد أن نبقى فيه، بلا تمييز بلا اضطهاد، هذا ما نريد، وهذا ما نسعى إليه.

كتبت عنا صحف ومواقع إلكترونية عدّة، منها [Read more…]

الحلقة المفقودة


في اتصال مع موالح، قالت لنا فتاة مثلية رفضت نشر اسمها “إن الحياة في بلدنا صعبةٌ على أية فتاة، بسبب الطريقة التي يتعاملون معنا بها في الشارع ووسائط النقل العامة… ولك أن تتخيلي ما وقع تلك المعاملة لدى فتاة مثليّة… سيصبح الأمر أشبه بالكابوس”، وتابعت قائلة، “كما أن الوضع محبط، لأنه لا يوجد مكان نجتمع فيه، أو موقع الكتروني تستطيع الفتيات استخدامه ليتعرفن إلى بعضهن”.
 

تتعرّض الفتاة المثلية للكثير من الضغوطات في بلدنا، فبينما يمكن أن تتعرض أية فتاة غيرية للمعاكسات، يكون حجم المضايقات للفتاة ذات المظهر الرجولي [Read more…]

موالح: من نحن

موالح

لم نكن نتوقع عندما فكرنا في إنشاء هذه المجلة أن يصل حجم الإقبال والثناءات عليها إلى هذا الحد، الأمر الذي يضعنا أمام مسؤوليات كبيرة. أهمها التعريف عن أنفسنا لقرائنا بشكل أوضح، مع الحفاظ على أمن وسرية الكتّاب المشاركين في المجلة. لذا ارتأينا أن تكون افتتاحية هذا العدد هي إجابات عن أسئلة وردت إلينا.

 معظم كتابنا هم أشخاص يسكنون في سوريا، لا يمكنهم بأية حال الإفصاح عن هويتاهم الحقيقية، لكنهم قاموا بإنشاء حسابات لهم على الفيسبوك للتواصل من خلالها مع القرّاء.

 لا تتلقى المجلة [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: