على عكس سير الصحافة

لا يخفى على أحد أن مجلتنا قد بدأت تستقطب اهتماماً كبيراً من قبل إخوتنا السوريين، سواءً أولئك الذين تغلب عقلهم على مرضٍ عضال، أو أولئك الذين يعانون من ذلك المرض الذي ندعوه «رهاب المثلية». وفي إطار ذلك الاهتمام، ارتأى موقع «عكس السير» أن ينشر مقالاً عن مجلتنا، في محاولةٍ منه للحصول على عدد زيارات أكبر، وتعليقات أكثر، وبالطبع، قد نجح في تحقيق ذلك.

ما يثير السخريّة في ذلك المقال، أنه يظهر بكلّ وضوح أن كاتبه، وربما بعض العاملين على إدارة تحرير ذلك الموقع، لم يمضوا وقتاً طويلاً في تعلّم أصول مهنة الصحافة، كما أنّهم لم يحاولوا قراءة افتتاحية العدد الأخير «عدد شهر تشرين الأول»، ليستفيدوا قليلاً من خبرتنا الصحفيّة لاجتناب الوقوع في فخ البروباغاندا «المبطنة»، لذلك، نرى أنه من واجبنا أن نتابع مهمتنا التعريفية والتثقيفيّة التي من أجلها أنشأنا مجلتنا، وأن نقوم بعرض بعض المعلومات المفيدة للقارئ، ولمن يعملون في ذلك الموقع.

لا تعدو مقالة «عكس السير» عن مجلتنا كونَها مظهراً آخر من مظاهر إذكاء رهاب المثليّة الاجتماعيّ عبر محاولة رخيصة وساذجة في استجرار أكبر عددٍ من التعليقات المعادية للمثليّة من خلال مقالٍ يصنّفه أيّ قارئٍ جيد ضمن فئة البروباغاندا -أو الإعلام الموجّه -لعدة أسبابٍ سنذكر بعضها. [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: