في دمشق

بدايةً، ككل مثليّة، كانت كلُّ فتاةٍ تشعر بالحيرة، والخجل، وأحياناً الخزي، لأنها تظنّ أنّ لا واحدةً مثلها هنا في سوريا، حتى أنّ بعضهنّ كنّ يخجلن حتى من محاولة معرفة ماهية ما يشعرن به، وكنّ يخجلن من إشباع رغباتهنّ، لذلك كانت حالهنّ تؤولُ دوماً نحو النتيجة الوحيدة المعروفة في مجتمعنا، أي الزواج، ليتحولنّ من فتياتٍ إلى آلاتٍ للجنس والإنجاب. 

اقتصرت محاولات كسر الحصار المفروض على المثليّات على من امتلكن الشجاعة، [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: