السبات المثلي

يقبع الكثير من البشر أحياناً فيما يسمى “كهف أفلاطون”، وفيه يتقوقع الإنسان على نفسه ويعتبر أن ما يراه فقط هو الحقيقة، منكراً كلّ ما يمكن أن يغير أمانه المختلق الذي يرسمه في ظلمة كهفه، محاولاً الابتعاد كل البعد عن معرفة الحقيقة الأكبر التي ستصدمه تماماً كما تعمي شدة ضوء الشمس عينيّ من كان يقبع في ظلمة طويلة، مما يدفع هؤلاء للانفصال عن الواقع، وإنكار أية حقيقة قد تعصف بأمانهم المزعوم. [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: