المرأة السعودية على الدراجة النارية

نقلت صحيفة اليوم السعودية عن مصدر في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، أنه تم السماح للمرأة بقيادة الدراجات النارية والهوائية في البر والمتنزهات والكورنيش والاستمتاع بوقتها، بشرط أن تكون بكامل حشمتها مع عدم خلع العباءة بحجة القيادة، مع وجود محرم يصاحبها في حال [Read more…]

نحنا نص المجتمع بس بدنا كل الحقوق

بدي إحكي عن المرأة حتى ما تقولوا إنّو المجلة كتير رجاليّة، ورح أحكي هيك بالمشرمحي “قصدي بالعاميّة” منشان حس أنّو بيتي ومطرحي وهيك أفرش… بالحكي يعني لا يروح فكركن لبعيد.

يمكن كل العالم بتسأل شو بدا المرأة ولا شو هي حقوق المرأة، سؤال مقلق الحقيقة، حتى المرأة أحياناً بتضل بتسأل حالا هالسؤال منشان تسعى لهالحقوق أكتر وتناكد بهالرجال أكتر.

أنا ما بعرف جاوب ع هيك سؤال صراحة، معلوماتي الجندريّة كتير ضحلة، بس يمكن قلكن أنا شو بدّي، بتزبط شوي ما هيك؟ إيه، شنّو أنا مرأة “أنثى”. [Read more…]

هيك حياتنا: نجود

لم يكن لنجود موقف من أحداث البلد. لم تكن تأبه أن مدينتي الصغيرة محاصرة، أو انني أعيش الخوف كله في كل ليلة. كانت تنأى بنفسها عن هذه البشاعة بحضور حفلة ساهرة، أو قضاء ليلتها في بار.

مدينتي الصغيرة التي لم تزرها نجود يومًا في حياتها، كانت كل حياتي في فترة من الفترات. ورغم كل شوقي إليها، كنت أغادرها متوجهةً نحو الشام، لأحظى بيوم أو بعض يوم مع حبيبتي. [Read more…]

هيك حياتنا: حوار مع فتاة مثلية

كنت قد قبِلت تلك الفتاة “سمية” على الفيسبوك دون أن أعرف أي شيء عنها. ولكنني وبنفس الفترة تلك كنت أقابل شابًا عرفته من مكان ما. كان شابًا لطيفًا جدا وخدومًا جدا، ولكنني لم أكن أشعر نحوه بأية عواطف. كنت في كثير من الأوقات أتجنب الخروج معه، وأتحجج بحجج واهية حتى أنه سألني في إحدى المرات إن كنت قد أحببته في حياتي، وأجبته بـ”لا! آسفة!”. كان يطلب مني أن أذهب معه إلى المكتب، وفعلت! يومها جلسنا قليلاً في حالة غريبة من عدم الارتياح. بدأنا نخلع عنا ملابسنا، ثم قبّلنا بعضنا. ولكنني كنت أشعر بالقرف من نفسي. لم يكن هناك أي إحساس اتجاهه. لم يكن هناك أية مشاعر جنسية أو عاطفية. يومها قررت أن أجرب مع فتاة، أي فتاة! فالأمر لم يعد يحتمل الانتظار. [Read more…]

هيك حياتنا: مراهقة

بدأت أشك بأنني مثلية مع انتقالي للمرحلة الثانوية. في السعودية حيث تربيت كثيرات كنّ مثليات في مدرستي. كنت أراهن أزواجًا أزواجًا. كنّ يتصرفن بطبيعية وبارتياح كأن المدرسة حي مثليّ، أو منطقة آمنة. لم يكن يقتصر الأمر على مدرستي، كان هذا في الكثير من المدارس أيضا.

كانت إدارة المدرسة تنظم العديد من المحاضرات عن “الشذوذ الجنسي” وحرمانيته في الدين الإسلامي، ولكن كلامهم لم يكن يقنعني. كان اعتقادي هو باستقلالية كل شخص، وحريته الكاملة في اختيار ما يريد، والتصرف كما يريد. كم أن التحريم كان الصفة السائدة في السعودية لأي متعة أو بهجة أو حتى ممارسة بسيطة ساذجة.

ولكن هذا لا ينفي أن العديد من الفتيات كنّ أيضًا غيريات، وكنّ يصاحبن [Read more…]

%d مدونون معجبون بهذه: